حل بقريتنا درويش زاهد، اتبعه الملأ إلا قليلا! كان الفقر شعاره ودثاره! تلذذ به أتباعه فباعوا أسلحتهم وكتبهم وتعلقوا بأهداب الأماني الواهية! كثر الدراويش بقريتنا، ودخلها الأغراب والغجر، فتغنى شاعرنا المجيد قائلا: إن البغاث بأرضنا يستنسرُ!.