نظر القنفذ إلى ماء البركة، تضايق كثيرا لرؤية الأشواك تكسو ظهره، تمنى لو كان مكسوا بفراء ناعم جميل، عاد إلى جحره حزينا. في الطريق هاجمه ثعلب أراد أكله، لكنّه لم يستطع فقد حمته الأشواك. هنا أدرك القنفذ أّن الله تعالى منحه درعا، فشكر الله وحمده على نعمه.
- الرضا عن الذات
- التعليقات
