كانوا دائما يتحسسون الحرف فى الحديث عن العائلات الكبرى بالقريه..ويرددون دائما عبارة:اخفض صوتك فللحوائط آذان..وتربت الأجيال على الحساسيه بالنسبه للعائلات الكبرى وخصوصا فى القرى والنجوع ..ففى المدن الكبرى ومع زحف المدنيه ونزوح طبقات مختلفه من القرى للمدن تبدأ بالعامل والموظف وتنتهى بجلب زوجة والإقامة بالمدينه …انحسرت سطوة العائلات الكبرى …ومازالت القرى تقاوم لتحذو حذو المدينه ..فهل يتحقق هذا؟