منتظرين لحظة تنفيذ أحكام الإعدام، طفق كل واحد منهم يتهم الآخر بالوشاية. نفاها العنوان عن نفسه، وكذلك فعل المتن، وقبل أن يلتفتا نحو القفلة، كان الناقد قد فتح باب الزنزانة.