على هامش معرض لبيع اللوحات الفنية ، تعارفا ، الشاعر يستلهم من الرسام ، والرسام يستلهم من الشاعر ، هكذا استمرا لفترة من الزمن ، كان بيع اللوحات الفنية رائجا ، بينما لم تجد القصائد من يشتريها ، لقد حفظت بعض الجرائد ماء وجه الشاعر ، فتنشر له من حين لآخر مقابل قوت يومه ، لما اشتد الفرق ما بينهما لجأ الشاعر إلى صديقه طالبا عونا ما ، أهداه لوحة ليبيعها .