جلست على حافة السرير في مواجهة الحائط كالعادة.. بحيث بدت وكأنها أمام مرآة التسريحة ..حررت شعرها من قيده ..أنتفش كالغيمة ..أخرجت من جيبها قلم روج.. لطخت شفتيها باللون الأحمر الفاقع بحيث بدت كقطة فرغت لتوها من ألتهام احد القوارض. أنفرج فمها عن ابتسامة واسعة بينما كانت خطوات أقدام تقترب وتقترب من مهجعها ..همست لنفسها:
-لن ألتفت إليه ..سوف أعذبه ..واماطل واماطل لأظهار
ابتسامتي له ؟
توقفت الخطوات خلفها تماما ..امتدت أليها اربعة أذرع، ضخمة ..جذبتها ألى الخلف بقوة ..قامت بتثبيتها بقوة لاعطائها الحقنة في موعدها.