ظل صامتا حتى أتاه اليقين، نظر حوله وجد أنوار مبهجة، مدت يدها له، انقشعت الغيوم عن عينيه ، رأى أباه واقفا في شرفة قصر، تطل على حديقة غناء ومعه مجموعة من أصدقائه، وأمه تجلس بين الأشجار المثمرة بجوار النبع وحولها إخوته، رافعة يدها تدعو ربها، أن يأتها به في هذه الليلة،بكى وصعد معهم في خشوع.