جلس الباشا على كرسيه الهزاز في وسط حديقته التي تطل على فيلا كبيرة ، يحتسي فنجانا من القهوة وفي يده غليونا محشوا بأفخر أنواع التبغ ، وبدأ ينفث الدخان ويتطلع إلي تليفونه كأنه ينتظر إشارة.
وفجأة رن تليفونه وكان المتحدث علي الطرف الآخر يبلغه ( بأن العريس جاهز لكي يزف اليكم ) .
وفي دقائق معدودة أخبر خادمه بأن يخرج الحمارين ويصحبهما إلي حيث يذهب به الحمار الكبير .
قام الخادم وصحب الحمارين ، يسير خلف الحمار الكبير إلي أن وصل إلى مكان منعزل .
وفجأة رأي رجلين مسلحين يخرجون من خلف تل ويصوب أحدهما بندقيته ويطلق رصاصتين ؛ أصابت إحداهما الحمار الكبير والخادم لقد انتهي دورهما .
واخذ الحمار الصغير واجروا له عملية حشو لبطنه بأكياس مملوءة بمادة بيضاء تشبه الدقيق الذي كانوا يرشونه له علي العلف .
ثم تركوه يعود من حيث أتي وفي أثناء عودته تم القبض عليه وفي أثناء استجوابه اشتكي الما في بطنه ……
- الضحية حمار
- التعليقات

