تنفس الصبح وإلى دار أبي الأرقم سابقا وطريقا، يبث الخوف في أدعية الرجاء، ويدفع بالحذر الى ممرات التجربة، يدرأ الصدفة عن احجبة العزل، ويخضع بالولاء والبراء، يرجو ويشهد أن الحاكمية لله، يرضى ويسكن للرسول، أن المستضعفين هم الواصلون، هم الوارثون، فاذا جاء نصر الله والفتح، أسلمت الأنفس، وتفتحت القلوب، ويوما بعد يوم يرتفع المدى، تلف مسبحتي وتدور، ونقرة بعد نقرة يختلف الطير إلى السماء، ومازالت القسمة على بياض الكفن .
- الضوء الأبيض
- التعليقات


