دخلَ بالونًا كبيرًا، أخذَ ينفخ ينفخ فيه، حتى ارتفع، ثم ارتقى، ثم حلق في السماء… يشعر بالغبطة و هو يرى جميع الأشياء ضئيلة دونه، و تغمره السعادة و الطيور حوله تبادله التحية، لكنّ نسرًا فتيًّا اندفع من بينها، ثقب البالون بمنقاره و هو يقول في نزق: هذا عالمنا أيها الغريب.