لم يتمكن من تذكر مناسبة الوردة المتدثرة بالحبر المطحونة بين طيات كتابه ، لاشك أنها توأمة إحدى الدغدغات اللطيفة ، ،تناولها بيده فتحطمت، لم يتنهد تأسفا عليها و إنما على ذكراها..بعدها راح بأصابع باردة يختار للطاحونة وردة أخرى.