حينما تشعر أن كل ما حدث مجرد وهم، أو هو حلم طال فحسبته حقيقة، حينما تصحو من حلمك فلا تجد كل من رافقك في الحلم قد اختفى، أو تبخر كماء البحر المالح، والذي يترك ملحه حول اليابسة، كل ذلك يحدث لأنك ترفض تصديق الرواية من أولها، أتعرف لماذا ؟
لأنك تحسبها بمعيار النجاح والفشل، بالمعايير المادية، والتي حتما إلى زوال، لكنها الحياة، منحة لابد أنك متلقيها من الله، وليس لك شروط في التلقي، أو في ممارسة فعل الحياة، لا تستطيع إلا السعي وليس عليك إدراك النجاح، فقط أن تشعر بأنك أديت ما عليك، تفتش عن أسباب الإخفاق وتعاود الكرة مرة أخرى لعلك تصادف أسباب النجاح والتوفيق، ويكون بجانبك السيد حظ ..
- العبث
- التعليقات
