لمدة تسعة عقود، أخذ غفوته الطويلة… سار فيها كثيرا يوزّع الرؤى في منامات الكثيرين… أتاها ثلة من الأولين كلّما مات أحدهم، دفنوه دون كفن… و جمع برعوا التّاويل وما أتوه إلا ظلما…ادمت السّياط جلدوهم… و قليل من الآخرين، مشوا عراة؛ قالوا ما بقي لنا ستر، فقد أتينا كلّ الفواحش… لمّا استفاق؛ كان الوطن قد بيع لأجل خرقة قماش.
- القرن
- التعليقات