فيما كنت اتابع نشرة الاخبار المحلية، مع بداية المساء، بعد ان قمت بكل ترتيبات الوقاية الصحية التي خير من قنطار علاج بطريقة تنم عن وسواس متصاعد، إثر عودتي من خروج إلزامي لاجل التسوق؛ إلتصقت عيني بشاشة التلفاز وشد المذيع اذني كما كان يفعل الفقيه ايام المسيد، ورأيت المكان حيث ضُبِطت كمامات مزورة، وأيقنتُ انه الشارع نفسه حيث اشتريت باكيتة منها بعد بحث مضن، وهمس المذيع في اذني: كماماتك مزورة.! سرتْ في كياني صدمة رهيبة كصعقة كهرباء قوية، رفعت رأسي الى سماء بيني وبينها سقف اصم، فاغرا فمي، انتظر العطسة القادمة، فاول الوباء قطرة من رذاذ انعطس.!.
- الكمامة
- التعليقات
