ضَجَ المخيمُ، تراكضَ الأطفالُ واصطفوا… أشعث شعرٍ بعمرِ السابعة تَأخرَ بابتسامةٍ ينتظرها مُصور !، كانَ الحذاء الحُلم أسفلَ السلة المعطاة لهُ.