خلو الساحةالأدبية من الناقد المتمكن والجريء، أتاح الفرصة لكل قزمٍ أن يتفيقهَ مستغلًا سذاجة المتلقي العادي، وجهله بأصول اللغة والأجناس الأدبية… فأسس قاعدة جمهوريةً عريضة.