في سيارتي الرولز رايس الفخمة، جلست على مقودها.
في المقعد الخلفي يجلس رجالي وبينهم، ذلك الرجل الثلاثيني المخدر، والمكمم الفاه، تبدو ملامح الصحة والقوة على وجهه، هذا هو المطلوب تماما، هكذا حدثت نفسي، وصلنا إلى قصري الفخم في أحد أهم شوراع العاصمة الجديدة.
أنزل رجالي الهدف وحملوه إلى بدروم قصري، بدلت ملابسي وارتديت ملابس العمل، ولحقت بهم في البدروم، معملي مجهز بكل أدوات الجراحة والحفظ، توجد أواني زجاجية معدة خصيصا لهدفنا.
بعناية بدأت من الأعلى، بكل دقة قطع مشرطي شرايين الرقبة، أفرغت دماء ذلك النائم في الإناء المعد لذلك، فصلت الرأس عن الجسد، الرأس سليم الحمد لله، بسرعة استخرجت ما أريده من العينين، كل جزء لوحده في الإناء المخصص له وفي المادة التي تكفل حفظه سليما، بدأت باستخراج المخ، كان معاوني يعملون معي بكل دق وإخلاص، يستحقون الراتب الضخم الذي يقبضونه، بارك الله في رزقي وأرزاقهم، وضعنا المخ في إناءه، ثم شققنا الصدر، يا للهول ما هذا؟! الرئة مصابة بالسرطان في آخر مراحله، القلب كل شرايينه مسدودة وعضلته ميتة، حتى الكليتين مصابتان بالفشل، كيف كان يعيش هذا الرجل؟ تبا له لقد انهارت هذه الصفقة تماما.
- الوحش
- التعليقات
