عناد
بحث عن ضالته، لم يجدها في أي تكوين..حينما رأى الإصرار في محاولات نملة في الصعود على جدار أملس؛ قال: وجدتها..
تنوير
كلما أراد التقاط فكرة هربت أخرى من بين السطور، لملم أوراقه المبعثرة، أشعلها، أنار وهجها أحلاماً من بين تجاعيد الذاكرة..آلت إلى قصة مدهشة، أبطالها خيبات متكررة، أحداثها محاولات فاشلة، قفلتها خاتمة مزورة!.
تفاؤل
ينتقل من وجه إلى آخر، يرى ابتسامات مغموسة بالقهر، كلما حاول مسح الأسى عنها؛ أتته أنباء زادتها حزناً..
خيبة
الطفل الذي أخرجوه للتو من تحت الأنقاض،عيناه مليئتان بالخيبة، لعدم التحاقه بأهله في الجنة!.
تضحية
أينعت الأشواق من بين حناياه، لما مر شريط الذكريات وهو يحتضر، أمسك حفنة تراب.. قال: لأجلك نموت..هل من بعدي من يصون!!
