باءت كل محاولات الرجل في إصلاح شأن ولده بالفشل، تفتق ذهنه أخيرا إلى خطة رأها جهنمية،اعتمد فيها أن ولده لابد قد ورثه، في ولعه بالحسان، أغراه إن هو نجح في أداء المهام التي يكلفه به، ليهدينه جارية، ما سمع الناس بأجمل منها وأنه سيكون الأول الذي ينفرد بها، أدى الولد المطلوب منه على أكمل وجه، أرسله أبوه لينال جائزته، فزع لما رأى الجارية أقرب للرجال منها إلى النساء، انطلق لأبيه مغيظا، عازما أن يعاتبه ويعلنه أنه من اليوم عاصيه، أصاب الخرس لسانه لما رأى أباه يداعب وليدا جديدا.
- امتداد
- التعليقات

