رقصت دموع الفرحة على خديه منتشية بصوت الوتر الذي عاد يصدح من جديد،يده المرتعشة لم تمنعه من التصفيق بحرارة لحفيده الذي انحنى مقلدا صورته الكبيرة في مدخل البيت.