كان يمشي ممشوق القامة ورأسه فوق السحاب حتى أراد دخول القفص الذهبي فانحنى وتشكلت حدبة أعلى ظهره، ومع فقس كل فرخ جديد كان ظهره يحدودب أكثر فأكثر وساقاه تزدادان طولا وانتصابا ليكمل المسير، وعندما فقس آخر العنقود ناء بحمل حدبته حتى مرغ التراب أنفه واستمر في تقدمه زاحفاً يلعق الغبار… اليوم تحطم القفص وهب الأحدب منتصبا ممشوق القامة وعلا رأسه فوق الغيوم وانطلق يعدو وثبة اثنتين… لكنه اصطدم بقضبان القفص الأكبر.
- انتصاب الأحدب
- التعليقات


