دَوَّت قاعة الاحتفالات الكبرى في أرض الوطن بالتصفيق لحظة أن اختتم الموسيقار العالمي عزف قطعته الموسيقية الشهيرة على آلة الكمان، تطلع من على خشبة المسرح إلى وجوه الحاضرين وأكفهم الملتهبة حماساً ليجدها جميعاً وقد تحولت إلى وجه أمه الراحلة وأكفها؛ تذكر من أرضعته حب الموسيقى منذ نعومة أظفاره وربته على حب آلة الكمان حتى برع في عزفها وأصعدته سلم المجد؛ اغرورقت عيناه بالدموع؛ ابتسم لوجوه أمه وانحنى انحناءة طويلة طويلة بينما أكفها العديدة لاتكف عن التصفيق.