حينَ سَألتُ الرّجلَ عَمّا حَدَث،َ هَزَّ رأسَهُ بانزعاجٍ، مُغَمغِمًا:

– أنا مِثلُك،َ لا أعرِفُ شيئًا
لكِنَّهُ، فَجأةً، أحاطَ بكُلِّ شيءٍ، وأَلَمَّ بِأدَقِ التفاصيل: دوافعُ الحادثِ، حجمُ الخسائرِ، عددُ الضحايا، الجرحى… سارِدًا ذلك بلهجةٍ أليفةٍ؛ فَورَ ما تَوجَّهَت إِليه بالسؤالِ ذاتِهِ غادةٌٌ نجلاء.