فتحت نافذتها المطلّة على الشّارع الموشّى بالألوان من كلّ الأعمارِ!. وكلمة السلامُ عليكمْ، و صباح الخير يتردّدصداهامع ابتسامة اللّـقاء، كخليّة نحل : قالت مبتسة لفرجٍ منتظرٍ! لم يمهلها الوقت! فقد طارت مع الجموع، والكلّ صار يسبح في فضاءٍ رحبٍ، لاأسماء فيه ولا أوزان ، وحدَهاكالنّهردماؤهم، بقيتْ تمضي بين أرجل المسعفيـن، تسقي التّراب، وتروي حكاية الوطن!.
- انفجار
- التعليقات