على الجدول المنافي لطرائق عيشه، يتأمل الروض اسفل راحتي قدميه، يحاول الظفر بحس، ببرد، او حتى بوخز، لا الواجهة انعكست كما ألف و لا الإشارات، ينعي رمس عكازيه المتواريان، يسأل نفس السؤال كلما ركنه فوح غير فوحه: ما الذي حملني الى تلك المنطقة؟.