بصوت جهوري و لسان فصيح انسكبت القيم و الأحكام كالماء الزاخر ، يزيل غبار الأرض و عفنها.. اختلطت الأصوات المحبة المتفاعلة بين زفير و شهيق ، و همس و بكاء..
قال الصامت الذي في قلبه وجع:
– المقالات التي تأتي في غير مقامها ، تفقد بريقها.. هاتوا الرغيف الذي غلا فأصبح كالضيف الذي لا يزور إلا غبا..!، و هاتوا الأمن ، فمذ ولدت الحرية من أرحام الفراغ و الشطط ، أصبحنا كالخفافيش، ننام نهارا لنقدر على حراسة نجومنا إذا عسعست ليالي الغدر.. هاتوا..ثم أهلا و سهلا بمواعظكم..
- انفجار
- التعليقات
