عندما كنت أهرول ساعياً اللحاق بضالتي، رأيته بجانب الرصيف مستلقياً، دعاني للجلوس بقربه مترجياً،أنكرت رفقته، سخرت من رفاته القديمة، بعدما أثخنتني جراح العودة، جئت لأنتشله من الانتظار، وأنا أفتش عنه دون جدوى، رمقني الناس بنظرة حاذقة، عدت أدراجي دون ظلي منكسراً.