لم يدخل إلى ذلك العالم بملك إرادته , كان ذلك رغما عن أنفه. استخدموه لتحقيق غاياتهم الدنيئة رغم أنه لا يملك ذلك القلب الأسود؛ ابتزوه بصور لا علاقة له بها؛ أرادوا أن يختاروا له شريكة الحياة التي يفضلونها هم, لذا رفض فكرة الزواج بالمرة. وضعوا له السم في فنجان القهوة و حتى في ماء الحنفية ! خططوا لقتل والديه, حاول دائما أن ينتصر عليهم لكن كل محاولاته باءت بالفشل. ساعده كل أصدقائه و أفراد عائلته, كلما أراد الهرب وجد شخصا من أولئك الأنذال الذين يكرههم واقفا يحرس ذلك الباب. و في يوم من الأيام وجد بابا بلا حارس فتحه و خرج إلى غير رجعة معلنا انتصار الوهم على الجميع.