عادت الصحفية المرموقة إلى بيتها سعيدة ممسكة بنسخة من الصحيفة الكبرى التي تعمل بها، فقد حقق مقالها الأخير عن العدالة ومطالبتها بالقضاء على الرشوة والمحسوبية صدى كبير وزاد اسمها رونقا وبريقا، هنأها أبوها ذو المنصب المرموق سعيدا بما حققته، حدجهما شقيقها الأصغر بنظرات دهشة، رغم أن المقال كان يحقق كل أهدافه التي يؤمن بها، ولذلك فقد بقي في البيت بلا عمل بعد أن رفض وساطة أبيه، قال لها مستنكرا: شقيقتي العزيزة كيف عينت في تلك الجريدة الكبرى وأنت حاصلة على دبلوم تجارة؟
- انفصام
- التعليقات
