لا أدري لماذا تحفزتُ كثيراً هذه المرة، مع أني أشكو دوماً من فوبيا الحُقَن… ربما لأن أمي لا تفتأ تطمئنني: لا تخف بُني، هذه الحقنة ستنهي كل شيء!، حين كشفتُ جُلّ مؤخرتي للممرض ٱلأشقر، اِبتسم و هو يهيئ خازوقا قال إنه ناعم.. ناعم جداً.
- اِحتناك
- التعليقات
لا أدري لماذا تحفزتُ كثيراً هذه المرة، مع أني أشكو دوماً من فوبيا الحُقَن… ربما لأن أمي لا تفتأ تطمئنني: لا تخف بُني، هذه الحقنة ستنهي كل شيء!، حين كشفتُ جُلّ مؤخرتي للممرض ٱلأشقر، اِبتسم و هو يهيئ خازوقا قال إنه ناعم.. ناعم جداً.