حين سألت أبي عن أمي التي ما عادت تهيئ لي فطيرة الصباح، أحضر تفاحة غضة، شمّها، ثم همس لي:”هذه حكاية ماما.”
وحين سألت أمي عن أبي الذي ما عاد يأتي كل مساء، أحضرت تفاحة غضة، قضمتْ منها قضمة، ثم ألقتها أرضا، لتصرخ في وجهي:”هذه حكاية بابا!”
لمّا بلغتُ ٱلحُلُم و خشن صوتي، عجبتُ للقاضي يخيِّرني… كيف وقد نبتَتْ في عنقي تفاحة أبي!.
- اِمتداد
- التعليقات