يتثاءب الطفل، يخطو مستندًا إلى أمِّه، تقوده ضامةً رأسه بدفء راحة يديها.. وسط حجرة النوم، أخته التي تكبره بسنة تبعثر محتويات الغرفة، تكومها تحت جهة السقف المتصدّع ، تبرمت الأم، صاحت:
– لماذا لم تنامي، عمَّ تبحثين ؟
تمرجح دميتها، ترفعها إلى أعلى، تقول :
– فقدتُ ساق عروستي !
يعقّب الصغير:
– سأعطيك هذه .. لن أحتاج إليها بعد أن أنام .
في عجالة؛ يفكُّ أربطة رجله البلاستيكية عند مفصل الركبة.