أومضت الأجواء، عم الرعب،أمطرت السماء ألسنة لهب، توقفت الغارة، خرجوا لاستطلاع الأمر،جلست الأرملة على ركام بيتها تولول، هرعت إليها صغيرتها تطمئنها؛ لا تبكي يا أمي لقد وجدت ساق دميتي المفقود.