الحلمُ الذي نَمىَ في قلبهُ الغض.. غافله وهو مُنشغل بحديثه مع الصورة، وسبح في البراح.. ولم يعد.. إلا بعد أن حول كل الأسلحة إلى آلات موسيقية، لذا.. كلما شاهد أحد يحمل سلاحًا.. ضحك ساخرًا.!.