في وهجِ التاريخِ، تقيَّأتْهمُ السفنُ على سواحِلنا، مُدَّتْ حرابُنا الطوالِ، قذفَتْهم في بطونِ الغربِ… حينَ ترَكوا حصانَهُم الخشبيَّ؛ استحالَ مسخًا، ما إنْ واقعَ أرضَنا البِكرَ؛ وُلِدنا خانعين!!.