رأي في عيني والده بريق فرحٍ لا يُوصف، عندما أخبره بتفوقه في المرحلة الابتدائية، ذكَّره بذلك البريق عندما كان عميدا للكلية، ووالده على فراش الموت، فطابت نفسيهما جميعا!.