يسير بقلبٍ لهيف، كلّ شيء فيه يرنو إلى المدينة.. (يُقبّلُ ذا الجدار وذا الجدارا)، صبيٍّ تحت سنّ التّشرّد يرمقه بسخرية.. يستدير وفي حنوّ بالغ:
-بعد انسحاب الوحش الضّاري خرجوا يجمعون الأشلاء… قلبٌ نازف في ضاحية، جمجمة وأطراف في شِعاب، روح عالقة فوق أشواك الفلاة… جُمع الشّتات.. فكنتُ أنا.. فهل عرفتني يابني؟