قدّموا لي أَحلامَهم فَرحين…عَاهدتُهم عَلى تسلِيمها إلى السُّلطان… يطفِئ الانتِظارُ أعمَارهُم…لا يعلَمون أنّنِي كلَّما طَالبتُ برُؤيَته، يزجُرني الحَاجِب…أتوسّدُها وأكتفي بالاستماع إلى شَخيرِه مِن وراءِ البَاب!.