صَديقي الذِي صمدَ عِندما استَسلمتُ … ذكَّرني بصورةٍ جَمعتني به ذات صَيف…كُنتُ أصفِّق للمَوج الذي يَسرق أحلامي المَرميّة على الرَّمل… ويعكِف هو على كتابَة أحلامه بِصبرٍ على الصُّخور.