بعدَ الخَرِيف، واتتْه فرصةُ الاختيار؛ أعادَ تشكيلَ الوقائِع:
– أميرًا وسيمًا تشدو بأشعارِه جميلةُ الجميلات.
– سُلطانًا في صدرِ عِمَامته رِيشَة، وحولَه رِفاقُهُ القُدَامَى.
– طائِرًا يَجوبُ الآفاقَ ويَخْترِقُ الحُجُب.
وبينما يُحلِّق…كانتِ الديدانُ تَرْعَى في خَلايَا الذَّاكِرة!.
- بُعْد رَابِع
- التعليقات

