تستأخرون استيقاظي كثيرا- على غير عادتي- تهرعون إلى الباب المغلق بيننا، تسقطوه بضرباتكم، تفجعكم جثتي… تتهاطل دموعكم دون هوادة… تتنادون: لقد ماتت…
أحاول ما استطعت النهوض، لعلي أقول لكم: كم تسعدني حريةُ موتي! لربما تكون بداية حياتكم أيها الأموات.