أيد زيف أقوالهم، وافق على أساليبهم الظلامية ، طال أمتدادهم الريائي متعرجاً، إلى نحو شروق الشمس استيقظ متبرما من أعتاب الضوء، تحت ودق الاغتسال، وجد الماء لا يكفي لوجهين.