تباهت دليلتي الشقراء بصرح بلدتها الشامخ، ترنحت أمامي بخيلاء و هي تكشف عن قطع أثرية لأسد عجيبة الصنع، لم تنقطع عن الشروح إلا حين عجزت عن فك شفرة حروف عربية ملأت المكان طولا وعرضا.