مارس حلاق القرية شرعية التحكم في أفكار زبائنه بحجة حق ارتفاق شعر الرأس مع العقل، وغرّه تسليم المهمّين رؤوسهم له، والسماح له بالدردشة الساخرة معهم في شؤون عليا، تحت تخدير صوت المقص الرخيم، وحين اخترعت آلة الحلق تلاشى تأثيره، فشد الرحال إلى أبعد قرية، ليجدهم جميعا صلعا.. حين قرر الانتقام منهم، اشتغل حجاما ليمتص دماءهم..
- تأقلم
- التعليقات

