حار فى فهم ما يدور؛ واتته الفكرة؛ عرضها عليه؛ سمعها الحمار فتردد نهيقه الساخر في الآفاق قائلاً: ولم لا؛ فلتبادل العقول، مالبث أن تُوج أحدهما على كرسي العرش وألقي بالآخر في مستشفى المجانين!.