بعدما أنهكنا الأستلقاء على دكة الانتظار ،وقبل أن تتفسخ الجثث، تبنوا قرارات مبهمة ،أيقظوا أرواحنا من السبات، أخرجونا من أسفل الظلام، في تسارع الأحداث وعلى عجل من أمرنا، راح كل منا يتعقب طريق أثره، التبس على الجميع الوصول لغايته، إلا ذلك الرجل الأعمى لا أعرف كيف استدل على جثته؟.
- تباين
- التعليقات