حدجهم بنظرة الريبة : من أين استلهمتم فكرتكم الجهنمية ؟ فأنا ممن قضوا في السجن عقد من الزمن !
كنتَ ذكيا جمعتَ جريمة القتل وتهريب الممنوعات والتحرش برزمة واحدة ..عشر سنوات ..
قرٌَرنا خوْض المعركة الإنتخابية ونحن الداعمون والممولون !
دعوني وشاني فإنني لا اعرف الباع من البوع .
سنتولى كل شيء ، مراسلات ، خطابات، استقبال ضيوف وكل تركيز وإشراف على تنفيذ مشاريع البناء والتطوير والعلم والثقافة والرفاهية ولا نريدك سوى رجلَ كرسي
لا أسمح لكم بالتطاول..
أنظر إلى نفسك زوجتك طلٌَقتك ،ولم تنجب ولو نصف ولد ، وعملك الحالي هو : سائق فرشة ، تتنقٌَل من غرفة النوم إلى غرفة الصالون ..وتنتظر قبول طلبك في التأمين الوطني ليتصدقوا عليك بما يكفيك لشراء الدخان وتناول وجبة واحدة من الصنف المتواضع جدا .
تقدم منه الرجل الأصلع وأخذه من يده وأجلسه على حافة كنبة من الجلد الفاخر ثم قال : نريد محاربتهم وإيقاف تفاهات وطنيتهم المزعومة …
لو أنهم ينفٌخذون ما يقولون ! تمتم .
ضج المكان بهمهمات الإستحسان .. صفق له الأصلع ..
×××
ضجت الصحف بفضيحة اعتقالات الآلاف من الوطنيين ، خزينة فارغة ، ديون متراكمة، اختطاف شيخ المسجد الداعي الى الصلح بين عائلتين.
:لقد كنا نعيش بين آذان مخبريه وأعينهم!!
كانوا يبيٌضون كل شيء ..
×××
انت أفضل من كلب صيد ماهر في احضارك الفرائس ووضعها بكل أممانة في الأكياس تحت اقدامنا ، أجدتَ اسناد كرسيٌ تزٌعُمنا.
بكى توسل إليهم اوكِلوا إليٌ إحضار طلباتكم وشراء الخضار لزوجاتكم.
اكتحل ببصاقهم وهو راكع يجمع جراحاته..