منهكاً يذهب للصّلاة في دار العبادة خاصتهم، يفكّر في جوع أطفاله وبؤسه، اليوم لم تحمله ساقاه، سقط على عتبة البيت، بلّل عرقُ جبينه التّرابَ، طلبَ المحبّة والسّلام للجميع، أغمض عينيه؛ فتحهما على همس السنابل وهديل حمام يملأ الفضاء.
- تحرّر
- التعليقات
منهكاً يذهب للصّلاة في دار العبادة خاصتهم، يفكّر في جوع أطفاله وبؤسه، اليوم لم تحمله ساقاه، سقط على عتبة البيت، بلّل عرقُ جبينه التّرابَ، طلبَ المحبّة والسّلام للجميع، أغمض عينيه؛ فتحهما على همس السنابل وهديل حمام يملأ الفضاء.