كلما هَمَّ بتذكر قدها الممشوق فى آخر مرة .. هرب طيفها سريعاً من بنات أفكاره .. تكدر .. قرر المقاطعة .. هام على وجهه بحثاً عن الأخرى .. فى أوج هيامه جاءته تحبو .. خاف أن تتفلت .. أمسك بتلابيبها , وأحكم القبضة .. حرارة وجنتيها وخصرها ذوبا الجليد الذى تراكم كجبل المقطم .. طاوعته فى الارتفاع والهبوط .. تتلوى تحته كلما زاد الضغط .. فى قمة اللذة .. هاجمه طيف الأخرى .. ارتخى .. أزاحته بكلتا يديها بعيداً .. اللبأ تجمد داخله .
- تخاطر
- التعليقات

