على دكة الانتظار، حدقتُ بعينيها الذابلتين، قلت لها: ستغادرين مع أول رحلة، لأخذ دوري في الحياة، أطرقت برأسها مودعة، مع زعقة القطار كانت وحدها في المحطة.
- ترصد
- التعليقات
على دكة الانتظار، حدقتُ بعينيها الذابلتين، قلت لها: ستغادرين مع أول رحلة، لأخذ دوري في الحياة، أطرقت برأسها مودعة، مع زعقة القطار كانت وحدها في المحطة.